الشيخ نجم الدين الغزي
51
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
هنّئتم بعرسكم * والسّعد قد خوّلكم وقد اتى تاريخه * نساؤكم حرث لكم وقال مؤرخا للسبيل الذي أنشأه الشيخ احمد ابن سليمان جوار سيدي سيف الدين : هذا السبيل الأحمدي * للّه ما فيه خفا وقد اتى تاريخه * اشرب هنيئا بل شفا وله : لقد مرض الظلوم لنا فعدنا * فنحن إذا أناس راحمونا [ 262 ] فظن بأننا عدناه خوفا * فان عدنا فانا ظالمونا ولقد أحسن في قوله : قل لقوم ضلّوا عن الرشد لمّا * اظهروا منهم اعتقادا خبيثا كيف تنبي عن القديم عقول * لا يكادون يفقهون حديثا مات في ذي الحجة سنة ست أو في المحرّم سنة سبع وثمانين وتسعمائة وصلي عليه بالاموي ودفن في باب الفراديس بالقرب من قبري ابن مليك وأبي الفتح المالكي رحمه اللّه تعالى محمد ابن احمد الغيطي محمد ابن احمد ابن علي ابن أبي بكر الشيخ الإمام العلامة ، المحدث المسند الفهامة [ صاحب كتاب المعراج ] ، « 1 » شيخ الاسلام نجم الدين الغيطي الإسكندري ثم المصري الشافعي ولد في أثناء العشر الأول من القرن العاشر كان رفيقا لوالدي على والده وعلى القاضي زكريا قرأ عليه البخاري كاملا وسمع عليه جميع صحيح مسلم وقرأ عليه سنن أبي داود إلّا يسيرا من آخرها ومات قبل إكماله وقرأ عليه شيئا من القرآن العظيم جمعا للسبعة إلى قوله وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * ولبس منه خرقة التصوّف وسمع على « 2 » الشيخ عبد الحق السنباطي سنن ابن ماجة كاملا والموطأ وقرأ عليه مجالس عديدة من أوائل سنن أبي داود والترمذي وقرأ عليه من شرح المنهاج للمحلي إلى باب شروط الصلاة بحق اخذه له عن مؤلفه سماعا عليه لكتاب البغاة منه وقرأ عليه من شرح التصريف للتفتازاني وسمع عليه بحق اخذه له عن التقي الحصكفي عن عالم هراة منلا شمس الدين الحاجري عن مؤلفه وسمع عليه دروسا من التفسير « 3 »
--> ( 1 ) زيادة من « ع » . ( 2 ) عن الشذرات . وفي الأصل : عليه . ( 3 ) في الأصل : النفيس .